في الذكرى الأليمة لرحيل المصطفى (صلى الله عليه وآله)، ألقت العتبة العسكرية المقدسة سدول العزاء، مُقيمةً مجلساً تأبينياً نسوياً في رواق الإمام الهادي (عليه السلام)؛ حيث تقاطرت جموع المؤمنات من أقاصي الشمال، محفوفاتٍ بالشجن، ومُتّشحاتٍ بالسواد لمواساة آل البيت في رُزئهم الأعظم.
وَوَسَطَ أنينِ الذكرى، فاض المنبر الشريف بحديثِ سماحة السيد أحمد الحكيم، متناولاً أضواءً نيرة من السيرة العطرة، ومستلهماً من نور المصطفى مَعالِمَ الرّشاد، لتظلّ سيرةُ أبا القاسم مَناراً يُحيي القلوب ويَصُونُ مجد الأمة وأخلاقها.